ضامن بن شدقم الحسيني المدني
313
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الكم الثاني : عقب أبي عبد اللّه الحسين بن أبي سليمان حمزة المنتجب باللّه بن عليّ بن محمّد بن أبي محمّد حمزة النفس الزكية القائم بأمر اللّه : قال . . . . « 1 » : فأبو عبد اللّه الحسين خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف سليمان ، ثمّ سليمان خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف سليمان ، ثمّ سليمان خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف أبا . . . . « 2 » المطهر المتوكل على اللّه ، ادعى القيام بالدعوة بعد موت عليّ بن صلاح فعارضه . . . « 3 » الناصر باللّه وهو أصغر منه سنا مع العلماء والفضلاء فكان حظه غالبا على المطهر حتّى أهزمه بموضع يقال له قريش هجران فظفر به القاسم سنقر عليّ بن صلاح ملك صنعا واليمن فاستأسره وحبسه بحصن الربيع ، فقال قصيدة متوسلا بها إلى محمّد بن إبراهيم السّاوي وزين الناصر باللّه : ماذا أقول وما أرى . . . . . « 4 » * في مدح من ضمنت مدحا له السّور فسعى عند الناصر باللّه فأمر بإطلاقه ، فلم يزل يسعى محثا خفيا حتّى علم بقوته وزكو شوكته ، فجيّش جيشا كثيفا على صنعا ، ثمّ صعدة بعد أن بايعت له فاطمة بنت الحسن ، وأخرى مع بني حمزة ، وفي ضمن هذه الأيام اعتصبت علماء الشّيعة بصعدة على فسخ نكاح الناصر باللّه لحليلته الشّريفة بدرة بنت محمّد بن عليّ بن صلاح ، بعد أن ولدت له بنتا ، وذلك لأن زواجه بها صدر بشهود غير عدول ، فهذا خلاف ما ذهب جده أبو الحسين يحيى الهادي إلى الحقّ ، لأنّه قد اشترط إحضار العدول عند صدور صيغة النكاح ، فأيدت علماء الزيدية ما اشترطه ، وأمر بحبسه في كوكبان مع غلمانه وحوافه ، وكذا عبد اللّه بن محمّد بن مداعس من أهل صعدة ، وضيق عليهم ، فأتاه جماعة من حي بني صلاح فبذلوا له أموالا جزيلة فأطلقهم وأمرهم بالخروج عن البلاد ، فصفت له ذمار ، ثمّ أن المطهر تزوج بها بعد انقضاء العدة ، فولدت له عبد اللّه ، ثمّ المطهر توجّه إلى ذمار فملكها ، ثمّ أنّ بني الطّاهر لزموه بعرقب وملكوها ، ثمّ أعادوها إليه وملك كولان الشّريف وحصون المغارب ، وكانت وفاته في شهر صفر سنة 79 . فالمطهر خلّف عبد اللّه ، أمّه بدرة المذكورة ، تخلف بعد وفاة أبيه ، فأساء السّيرة ، وأخذ أمورا
--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب .